التعايش مع فشل القلب
يمكنك العثور على جميع المعلومات اللازمة لفهم فشل القلب، وتأثيره العالمي، وأسبابه وعواقبه، وكيفية السيطرة عليه.
فشل القلب
لماذا نقوم بالفحص؟
هل فشل القلب أمر شائع؟
إن فشل القلب مشكلة صحية عامة حقيقية: فمن المهم أن يشخصه الطبيب.
64 مليون
حالة فشل قلب في العالم، صُنف أكثر من نصفها من الفئات شديدة الخطورة.1
سيكون لدى1 من كل 5 2
بالغين ـالذين تزيد أعمارهم عن 40 عامًاـ فشل قلب في مدى حياتهم.2
46٪
زيادة متوقعة بحلول عام 2023 في عدد الأشخاص المصابين بفشل القلب.3
عوامل الخطر الرئيسية هي:4,5
ما الذي أحتاج إلى الانتباه إليه؟
ارتفاع ضغط الدم
يعمل قلبك بجهد أكبر مما يجب إذا كان ضغط الدم مرتفعًا، ويمكن أن يُتلف الأوعية الدموية.
داء السكري
إن الإصابة بداء السكري تعني ارتفاع نسبة السكر في الدم، ويمكن أن يؤدي ارتفاع مستويات السكر في الدم إلى تلف الأوعية الدموية.
السمنة
الأشخاص الذين يعانون من السمنة أكثر عرضة للإصابة بفشل القلب، لأن زيادة الوزن تزيد من خطر الإصابة بداء السكري وارتفاع ضغط الدم.
مرض الشريان التاجي
قد تقلل الشرايين الضيقة من إمداد القلب بالدم الغني بالأكسجين؛ مما يؤدي إلى ضعف عضلة القلب.
أدوية معينة
قد تؤدي بعض الأدوية إلى فشل القلب أو مشاكل في القلب، ناقش مع طبيبك ما إذا كنت بحاجة إلى إجراء أي تغييرات في أدويتك.
الكحول / التدخين
شرب الكثير من الكحول وكذلك التدخين يمكن أن يضعفا عضلة القلب ويؤديا إلى فشل القلب.
ضربات القلب غير المنتظمة
النظم غير الطبيعي، خاصة إذا كان متكرر وسريع جدًا، يمكن أن يضعف عضلة القلب ويتسبب في فشل القلب.
هناك العديد من المعايير الفسيولوجية التي يمكنك مراقبتها مثل:
الوزن
ضغط الدم
معدل ضربات القلب
النشاط البدني
النظام الغذائي
كيف أقيس معدل ضربات قلبي في المنزل؟6
في معظم الأحيان، طبيبك أو أي اختصاصي رعاية صحية آخر هو من سيقيس معدل ضربات قلبك، ولكن يمكنك أيضًا قياس معدل ضربات قلبك بنفسك، عن طريق "قياس نبضك" في معصمك أو رقبتك.
01
استرِح 5 دقائق على الأقل.
02
إذا كنت ترغب في العثور على نبضك في معصمك، أمسك راحة يدك اليسرى أو اليمنى متجهة لأعلى وباليد الأخرى ضع إصبع السبابة والوسطى (وليس الإبهام) على الجزء الداخلي من معصمك، أسفل قاعدة إبهامك مباشرة، وإذا كنت تريد العثور على النبض في رقبتك، فضع إصبعيك السبابة والوسطى (وليس الإبهام) على جانب رقبتك، أسفل عظم الفك مباشرةً وبجانب القصبة الهوائية.3
03
اضغط بأصابعك، ستشعر بنبض، هذا هو نبضك. إذا لم تجده، جرب تحريك إصبعيك قليلًا، واضغط بقوة أكبر قليلًا.
04
باستخدام ساعة، أو العد في رأسك، احسب عدد النبضات لمدة 30 ثانية واضربه في اثنين للحصول على معدل ضربات قلبك.
لا تتردد في تحدث مع طبيبك حول كيفية قياس معدل ضربات قلبك، وكم مرة، وكيفية تفسير نتائجك.
كيف يُشخص فشل القلب؟
ما قد تلاحظه وتخبر به طبيبك
الأعراض
- ضيق التنفس
- الإرهاق
- سعال مستمر أو صفير بالصدر
- انتفاخ في القدمين، أو الكاحلين، أو الساقين، أو البطن
- زيادة الوزن أو فقدانه
- الإرهاق
- انخفاض القدرة على تحمل المجهود البدني
ما يحدده طبيبك
المؤشّرات
- تسارُع معدّل التنفّس
- أصوات طقطقة أو خشخشة في الرئتين عند التنفّس
- تجمّع السوائل حول الرئتين
- تورّم الجسم أو زيادة الوزن
- تضخّم الكبد
- ارتفاع الضغط الوريدي الوداجي
- انخفاض ضغط الدم
- تسرّع القلب (زيادة معدل ضربات القلب)
يعد تحديد عوامل الخطر والأمراض المصاحبة أمرًا مهمًا أيضًا (انظر المزيد من التفاصيل في ما الذي يجب علي الانتباه إليه؟)
هناك عدد من الاختبارات المختلفة التي يجب إجراؤها لتأكيد التشخيص بفشل القلب، مثل تصوير الصدر بالأشعة السينية، وتخطيط القلب الكهربائي، والاختبارات المعملية مثل مستويات الببتيد المدر للصوديوم في الدماغ.9
علامات تحذيرية يجب الانتباه لها
ماذا أفعل إذا شعرت أن فشل القلب الذي أعاني منه يزداد سوءًا وأعراضي تزداد؟
على سبيل المثال، إذا شعرت أن تنفسك يزداد سوءًا تدريجيًا أو لاحظت زيادة تدريجية في الوزن، فعليك التواصل مع طبيبك أو ممرضتك وطلب موعد في أقرب وقت ممكن.
اتصل للحصول على مساعدة فورية إذا كنت تعاني من:
آلام الصدر المستمرة التي لا يخففها النتروجليسرين.
ضيق التنفس الشديد والمستمر.
إغماء.
أبلغ طبيبك أو ممرضك في أقرب وقت ممكن إذا كنت تعاني من:
زيادة ضيق التنفس ونقص القدرة على التحمل والنشاط.
الاستيقاظ باستمرار بسبب ضيق في التنفس.
الحاجة إلى المزيد من الوسائد للنوم بشكل مريح.
سرعة دقات القلب أو تفاقم الخفقان.
ناقش الأمر مع طبيبك أو ممرضتك إذا كنت تعاني من
زيادة سريعة في الوزن بأكثر من 2 كجم (3 أرطال) في 3 أيام.
انتفاخ أو ألم متدرج في البطن.
زيادة تورم الساقين أو الكاحلين.
تفاقم الدوخة.
فقدان الشهية / الغثيان.
زيادة الإعياء.
تفاقم السعال.
المراجع
5
Watson RDS, Gibbs CR, Lip GYH. Clinical features and complications. BMJ. 2000;320(7229):236‑9.